

دليل مخصص لتطبيق نظام Odoo في المملكة العربية السعودية، يشمل متطلبات الامتثال لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA)، ودعم التقويم الهجري، ودليل الحسابات السعودي، وحساب الزكاة، والتكامل مع وسائل الدفع المحلية مثل مدى وSTC Pay، إلى جانب أفضل الممارسات لضمان تنفيذ ناجح ومتوافق.

يتطلب تنفيذ نظام أودو لتخطيط موارد المؤسسات في المملكة العربية السعودية فهماً شاملاً للمشهد التنظيمي الفريد للمملكة وممارسات الأعمال لتقديم نظام متوافق تماماً وفعال تشغيلياً. تبدأ تهيئة أودو الخاصة بالسعودية بإنشاء دليل حسابات متوافق مع معايير الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين التي تختلف عن معايير التقارير المالية الدولية في عدة مجالات رئيسية تتعلق بمعالجة الزكاة واعتبارات التمويل الإسلامي. تتطلب تهيئة ضريبة القيمة المضافة بنسبة 15% إعداداً دقيقاً لمجموعات الضرائب التي تغطي المعاملات الخاضعة للنسبة القياسية ونسبة الصفر والمعفاة وخارج النطاق مع ربط صحيح بفئات إبلاغ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك. يعد دعم التقويم الهجري ضرورياً في جميع أنحاء النظام خاصة لوحدات الموارد البشرية والرواتب حيث تحسب عقود العمل وحسابات الإجازات ومكافآت نهاية الخدمة غالباً بناءً على التواريخ الهجرية وفقاً لنظام العمل السعودي. يعد تكامل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية مكوناً حيوياً حيث يجب على أصحاب العمل حساب وتحويل المساهمات الشهرية. كما يعد الامتثال لنظام حماية الأجور إلزامياً ويتطلب من أصحاب العمل تقديم ملفات دفع الرواتب بالتنسيق المحدد من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. تتضمن تطبيقاتنا لأودو في السعودية جميع هذه التوطينات من مرحلة التهيئة الأولية.
بالإضافة إلى الامتثال للفوترة الإلكترونية يجب أن تتعامل تطبيقات أودو السعودية مع النطاق الكامل لمتطلبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بما في ذلك حسابات الزكاة وإدارة ضريبة الاستقطاع والتقارير التنظيمية الشاملة التي تعد جزءاً لا يتجزأ من العمل بشكل قانوني وفعال في المملكة. تنطبق الزكاة على الشركات المملوكة للسعوديين والخليجيين بنسبة 2.5% محسوبة على وعاء الزكاة الذي يمثل صافي ثروة الشركة المعدل لإضافات واستقطاعات محددة وفقاً للوائح الهيئة. يتطلب تهيئة أودو لحساب وعاء الزكاة بدقة ربطاً دقيقاً لحسابات الميزانية العمومية ومعالجة صحيحة للمخصصات والاحتياطيات والالتزامات طويلة الأجل وفقاً لمنهجية تقييم الزكاة المعتمدة من الهيئة. بالنسبة للشركات المملوكة للأجانب تطبق ضريبة الدخل على الشركات بنسبة 20% بدلاً من الزكاة ويجب على الكيانات مختلطة الملكية حساب كل من الزكاة وضريبة الدخل بشكل تناسبي. تعد ضريبة الاستقطاع مجال امتثال حيوي آخر بنسب تتراوح من 5% إلى 20% حسب نوع الدفعة المقدمة للكيانات غير المقيمة. تعمل وحدة أودو الخاصة بالهيئة على أتمتة دورة حياة الفوترة الإلكترونية بالكامل بما في ذلك إنشاء الفواتير بتنسيق XML والختم التشفيري لرمز الاستجابة السريعة والتحقق الفوري والتقديم المباشر لمنصة فاتورة. كما تنشئ الوحدة تقارير متوافقة لإقرارات الزكاة وإقرارات ضريبة الاستقطاع وإقرارات ضريبة القيمة المضافة مما يوفر حل امتثال شامل.
بناءً على خبرتنا الواسعة في أكثر من 20 تطبيقاً ناجحاً لنظام أودو عبر المملكة العربية السعودية طورنا منهجية مثبتة ومجموعة من أفضل الممارسات التي تعظم نجاح المشروع مع تقليل المخاطر والاضطراب في الأعمال. التوصية الأولى والأكثر أهمية هي البدء بوحدات المحاسبة والامتثال لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك كأولوية تنفيذ حيث تعالج هذه المتطلبات التنظيمية الإلزامية وتوفر قيمة عمل فورية من خلال حسابات الضرائب الآلية والفوترة الإلكترونية المتوافقة والتقارير المالية الدقيقة من اليوم الأول. يجب تضمين وحدات الموارد البشرية والرواتب في المرحلة الثانية نظراً لتعقيد المتطلبات السعودية بما في ذلك حسابات اشتراكات التأمينات الاجتماعية بنسب مختلفة للموظفين السعوديين بنسبة 21.5% مقابل غير السعوديين بنسبة 3% وسير عمل إنشاء وتقديم ملفات نظام حماية الأجور وحسابات مكافأة نهاية الخدمة وفقاً لنظام العمل السعودي. يجب دائماً تضمين التهيئة ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية من اليوم الأول عبر جميع الوحدات حيث أن إضافة الدعم ثنائي اللغة بعد النشر الأولي أكثر تكلفة وتعطيلاً بشكل كبير. خطط لسير العمل الخاص بالسعودية مثل إدارة نظام الكفالة لتتبع نقل كفالة الموظفين وتتبع انتهاء الإقامة وتجديدها ومراقبة الامتثال لنظام نطاقات للحفاظ على أهداف التوطين. يعد إشراك أصحاب المصلحة المحليين مبكراً والاستثمار في إدارة التغيير الشاملة أمراً أساسياً لنجاح تطبيقات أودو السعودية.
دعنا نحوّل هذه الأفكار إلى واقع. فريقنا من الخبراء جاهز لمساعدتك على النمو.